كُلِّيَّةُ التَّرْبِيَةِ لِلطُّفُولَةِ الْمُبَكِّرَةِ بِجَامِعَةِ الْقَاهِرَةِ: مَنَارَةٌ عِلْمِيَّةٌ لِصِنَاعَةِ جِيلِ الْمُسْتَقْبَلِ
تُعَدُّ كُلِّيَّةُ التَّرْبِيَةِ لِلطُّفُولَةِ الْمُبَكِّرَةِ بِجَامِعَةِ الْقَاهِرَةِ رَكِيزَةً أَسَاسِيَّةً فِي إِعْدَادِ وَتَأْهِيلِ الْمُتَخَصِّصِينَ فِي مَجَالِ تَرْبِيَةِ وَتَعْلِيمِ الطِّفْلِ. نَشَأَتِ الْكُلِّيَّةُ عَامَ 1988، ثُمَّ انْضَمَّتْ لِجَامِعَةِ الْقَاهِرَةِ عَامَ 1998، ثُمَّ تَغَيَّرَ اسْمُهَا إِلَى “كُلِّيَّةِ التَّرْبِيَةِ لِلطُّفُولَةِ الْمُبَكِّرَةِ” عَامَ 2015، وَحَصَلَتْ عَلَى الِاعْتِمَادِ عَامَ 2016 مِنَ الْهَيْئَةِ الْقَوْمِيَّةِ لِضَمَانِ جَوْدَةِ التَّعْلِيمِ وَالِاعْتِمَادِ، لِتُصْبِحَ مَنَارَةً عِلْمِيَّةً رَائِدَةً فِي مَجَالِهَا.
وَتَضُمُّ الْكُلِّيَّةُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ عِلْمِيَّةٍ رَئِيسِيَّةٍ: الْعُلُومُ التَّرْبَوِيَّةُ، وَالْعُلُومُ النَّفْسِيَّةُ، وَالْعُلُومُ الْأَسَاسِيَّةُ.
وتَتَكَامَلُ مَحَاوِرُ الْكُلِّيَّةِ فِي خِدْمَةِ رِسَالَتِهَا التَّرْبَوِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعِيَّةِ، فَقِطَاعُ التَّعْلِيمِ وَالطُّلَّابِ يُنَظِّمُ الْعَمَلِيَّةَ التَّعْلِيمِيَّةَ وَيَرْعَى شُؤُونَ الطُّلَّابِ، فِيمَا يَدْعَمُ قِطَاعُ الْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ التَّطْوِيرَ الْمَعْرِفِيَّ وَالنَّشْرَ الْعِلْمِيَّ. وَيَتَكاملُ مَعَهُمَا قِطَاعُ خِدْمَةِ الْمُجْتَمَعِ وَتَنْمِيَةِ الْبِيئَةِ بِبَرَامِجَ مُوَجَّهَةٍ لِلطِّفْلِ وَالْأُسْرَةِ وَالْمُؤَسَّسَاتِ التَّرْبَوِيَّةِ، وَيُسَانِدُهَا “مَرْكَزُ الدِّرَاسَاتِ التَّرْبَوِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ وَالْخِدْمَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ” مِنْ خِلَالِ الدَّوْرَاتِ وَالِاسْتِشَارَاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ. وَبِذَلِكَ تَصُبُّ جَمِيعُ الْقِطَاعَاتِ فِي دَعْمِ رِسَالَةِ الْكُلِّيَّةِ وَتَحْقِيقِ دَوْرِهَا فِي تَرْبِيَةِ وَتَعْلِيمِ الطِّفْلِ وَخِدْمَةِ الْمُجْتَمَعِ.
وَتُقَدِّمُ الْكُلِّيَّةُ سِتَّةَ بَرَامِجَ أَكَادِيمِيَّةٍ مُتَمَيِّزَةٍ لِتَلْبِيَةِ احْتِيَاجَاتِ سُوقِ الْعَمَلِ، وَمِنْ أَبْرَزِهَا:
بَرْنَامَجُ إِعْدَادِ مُعَلِّمِي رِيَاضِ الْأَطْفَالِ: بِاللُّغَتَيْنِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِنْجِلِيزِيَّةِ.
بَرْنَامَجُ إِعْدَادِ مُعَلِّمِي الْحَضَانَةِ.
بَرْنَامَجُ إِعْدَادِ مُعَلِّمِي التَّرْبِيَةِ الْخَاصَّةِ.
بَرْنَامَجُ إِعْدَادِ مُعَلِّمِي تِكْنُولُوجْيَا التَّعْلِيمِ وَالتَّعَلُّمِ الرَّقْمِيِّ: وَهُوَ الْأَوَّلُ مِنْ نَوْعِهِ فِي الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ لِتَأْهِيلِ الْخِرِّيجِ لِلْعَمَلِ مَعَ أَطْفَالِ الْجِيلِ الرَّقْمِيِّ.
بَرْنَامَجُ إِعْدَادِ مُعَلِّمِي عُلُومِ الْإِعَاقَةِ.
وَاسْتَحْدَثَتِ الْكُلِّيَّةُ بَرْنَامَجًا جَدِيدًا فِي مَرْحَلَةِ الْبَكَالُورِيُوسِ وَهُوَ “ثَقَافَةُ وَإِعْلَامُ الطِّفْلِ”، وَجَارٍ اسْتِكْمَالُ الْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةِ بِهِ تَمْهِيدًا لِاسْتِقْبَالِ الطَّلَبَةِ الرَّاغِبِينَ فِي الِالْتِحَاقِ بِهِ.
وَتُشَارِكُ كُلِّيَّةُ التَّرْبِيَةِ لِلطُّفُولَةِ الْمُبَكِّرَةِ بِجَامِعَةِ الْقَاهِرَةِ الْأَهْلِيَّةِ بِبَرْنَامَجِ إِعْدَادِ مُعَلِّمِي عُلُومِ الْإِعَاقَةِ.
وَتُولِي الْكُلِّيَّةُ عِنَايَةً بِالْأَنْشِطَةِ الطُّلَّابِيَّةِ مِنْ خِلَالِ إِدَارَةِ رِعَايَةِ الشَّبَابِ، حَيْثُ يُشَارِكُ طُلَّابُهَا فِي لِجَانٍ مُخْتَلِفَةٍ رِيَاضِيَّةٍ وَعِلْمِيَّةٍ وَفَنِّيَّةٍ وَاجْتِمَاعِيَّةٍ وَجَوَّالَةٍ، مُحَقِّقِينَ مَرَاكِزَ مُتَقَدِّمَةً عَلَى مُسْتَوَى الْجَامِعَةِ.
وَمِنْ أَهَمِّ الْإِنْجَازَاتِ الَّتِي قَامَ بِهَا قطاع شئون التعليم والطلاب:
افْتِتَاحُ حَضَانَةِ جَامِعَةِ الْقَاهِرَةِ وَالْإِشْرَافُ الْكَامِلُ عَلَيْهَا وَتَطْوِيرُهَا.
تَدْرِيبُ أَعْضَاءِ هَيْئَةِ التَّدْرِيسِ كَمُرَاجِعِينَ خَارِجِيِّينَ مُعْتَمَدِينَ.
الْمُشَارَكَةُ فِي مَنَحِ “إِيرَاسْمُوس” (جَامِعَةُ كَالْبِيدَا – لِيتْوَانْيَا) لِأَعْضَاءِ هَيْئَةِ التَّدْرِيسِ وَالطُّلَّابِ.
وِرَشٌ تَدْرِيبِيَّةٌ حَوْلَ تَوْظِيفِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ فِي التَّعْلِيمِ.
وِرَشٌ تَدْرِيبِيَّةٌ فِي الْقِيَاسِ وَالتَّقْوِيمِ وَصِيَاغَةِ أَسْئِلَةِ الِامْتِحَانَاتِ.
تَطْوِيرُ مَنْظُومَةِ التَّدْرِيبِ الْمَيْدَانِيِّ بِالرَّوْضَاتِ.
إِنْشَاءُ نَادِي رِيَادَةِ الْأَعْمَالِ.
الْمُشَارَكَةُ فِي (مُبَادَرَةِ بِدَايَة) لِطَالِبٍ مُبْدِعٍ وَمُتَمَيِّزٍ ضِمْنَ بَرْنَامَجِ الْأَنْشِطَةِ الطُّلَّابِيَّةِ الصَّيْفِيَّةِ.
تَنْظِيمُ الْمُؤْتَمَرِ الطُّلَّابِيِّ الدَّوْلِيِّ الْأَوَّلِ لِلْكُلِّيَّةِ.
وَرْشَةٌ تَدْرِيبِيَّةٌ عَنْ تَعْزِيزِ مَفْهُومِ التَّعَلُّمِ مِنْ خِلَالِ اللَّعِبِ بِاسْتِخْدَامِ الْأَلْوَاحِ الْخَشَبِيَّةِ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ: وِزَارَةِ التَّضَامُنِ الِاجْتِمَاعِيِّ، وَجَامِعَةِ الْقَاهِرَةِ، وَهَيْئَةِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ الْيَابَانِيَّةِ (جَايْكَا).
وَاسْتُحْدِثَتْ لَجْنَةُ الدَّعْمِ الطُّلَّابِيِّ وَوَحْدَةُ الْإِرْشَادِ الْأَكَادِيمِيِّ لِدَعْمِ الطُّلَّابِ وَتَنْمِيَةِ قُدُرَاتِهِمْ.
وَحِرْصًا مِنَ الْكُلِّيَّةِ عَلَى التَّطْوِيرِ الْمُسْتَمِرِّ لِكَافَّةِ مَرَافِقِهَا وَخِدْمَاتِهَا، فَقَدْ عَمِلَتْ عَلَى تَحْدِيثِ بِنْيَتِهَا التَّحْتِيَّةِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِي:
صِيَانَةِ وَتَرْمِيمِ مَدْخَلِ الْكُلِّيَّةِ وَتَثْبِيتِ الرُّخَامِ.
صِيَانَةِ وَتَرْمِيمِ مُدَرَّجِ الرَّوْضَةِ وَمُدَرَّجِ 25 يَنَايِرَ.
صِيَانَةِ وَتَرْمِيمِ قَاعَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ.
اسْتِحْدَاثِ مَنْظُومَةِ الْإِنْذَارِ الْمُبَكِّرِ لِلْحِمَايَةِ مِنْ أَخْطَارِ الْحَرِيقِ.
اسْتِحْدَاثِ وَحْدَةِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ.
وَمِنَ الْإِنْجَازَاتِ الَّتِي تَمَّ تَحْقِيقُهَا فِي قِطَاعِ الدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا وَالْبُحُوثِ:
إِنْشَاءُ مَعَامِلَ بَحْثِيَّةٍ مُتَخَصِّصَةٍ مِثْلَ: (مَعْمَلِ مُونْتِسُورِي – مَعْمَلِ التَّكَامُلِ الْحِسِّيِّ – مَعْمَلِ التِّكْنُولُوجْيَا – مَعْمَلِ عِلْمِ النَّفْسِ).
مَيْكَنَةُ مَكْتَبَةِ الدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا وَتَحْدِيثُ خِدْمَاتِهَا.
تَشْغِيلُ قَاعَةِ الْإِنْتَرْنِتِ لِطُلَّابِ الدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا.
حُصُولُ الْمَجَلَّةِ الْعِلْمِيَّةِ لِلْكُلِّيَّةِ عَلَى 7 نِقَاطٍ كَامِلَةٍ.
تَطْوِيرُ الْمَوْقِعِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ بِاللُّغَتَيْنِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِنْجِلِيزِيَّةِ.
تَنْظِيمُ عَدَدٍ مِنَ الْمُؤْتَمَرَاتِ، أَبْرَزُهَا: الْمُؤْتَمَرُ الْعِلْمِيُّ الثَّالِثَ عَشَرَ الدَّوْلِيُّ السَّادِسُ بِعُنْوَانِ “آفَاقٌ وَرُؤًى مُسْتَقْبَلِيَّةٌ لِتَعْلِيمِ وَتَأْهِيلِ الْأَطْفَالِ ذَوِي الِاحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةِ فِي ضَوْءِ تَطْبِيقَاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ”.
وَمِنْ أَهَمِّ الْمُشَارَكَاتِ الَّتِي قَامَتْ بِهَا الْكُلِّيَّةُ فِي هَذَا الْقِطَاعِ:
إِطْلَاقُ مُبَادَرَةِ “شَيْرْ فِي الْخَيْرِ” بِالتَّعَاوُنِ بَيْنَ قِطَاعَيْ خِدْمَةِ الْمُجْتَمَعِ وَالتَّعْلِيمِ وَالطُّلَّابِ، مِنْ خِلَالِ الْمَعْرِضِ السَّنَوِيِّ لِلْمَلَابِسِ لِطُلَّابِ الْكُلِّيَّةِ.
إِقَامَةُ مَعْرِضِ الطُّفُولَةِ بِحَضَانَةِ جَامِعَةِ الْقَاهِرَةِ.
الِاحْتِفَالُ بِيَوْمِ الْيَتِيمِ.
الِاحْتِفَالُ بِالْيَوْمِ الْعَالَمِيِّ لِلْإِعَاقَةِ.
الْمُشَارَكَةُ فِي تَنْظِيمِ احْتِفَالِيَّةِ الْمَرْأَةِ الْمِصْرِيَّةِ “كِفَاحٌ وَنَجَاحٌ”.
مُشَارَكَةُ الْكُلِّيَّةِ فِي مَعْرِضِ الْقَاهِرَةِ الدَّوْلِيِّ لِلْكِتَابِ فِي دَوْرَاتِهِ الْمُخْتَلِفَةِ.
مُشَارَكَةُ الْكُلِّيَّةِ فِي مُسَابَقَةِ “أَفْضَلِ كُلِّيَّةٍ صَدِيقَةٍ لِلْبِيئَةِ”.
إِقَامَةُ نَدْوَةِ “آلِيَّاتِ الْإِخْلَاءِ فِي حَالَاتِ الطَّوَارِئِ وَكَيْفِيَّةِ التَّصَرُّفِ السَّلِيمِ” بِالتَّعَاوُنِ بَيْنَ قِطَاعَيْ شُؤُونِ خِدْمَةِ الْمُجْتَمَعِ وَتَنْمِيَةِ الْبِيئَةِ وَشُؤُونِ التَّعْلِيمِ وَالطُّلَّابِ.
اسْتِضَافَةُ الْكُلِّيَّةِ لِبَرْنَامَجِ “مُلْتَقَى الشَّبَابِ” الْمُذَاعِ عَلَى التِّلِفِزْيُونِ الْمِصْرِيِّ فِي ذِكْرَى احْتِفَالَاتِ أُكْتُوبَرَ بِالتَّعَاوُنِ بَيْنَ قِطَاعَيْ شُؤُونِ خِدْمَةِ الْمُجْتَمَعِ وَتَنْمِيَةِ الْبِيئَةِ وَشُؤُونِ التَّعْلِيمِ وَالطُّلَّابِ.
اسْتِضَافَةُ جَامِعَةِ الطِّفْلِ.
تَنْظِيمُ مُلْتَقَى التَّوْظِيفِ لِلطُّلَّابِ سَنَوِيًّا.
“كُلِّيَّةُ التَّرْبِيَةِ لِلطُّفُولَةِ الْمُبَكِّرَةِ… رِيَادَةٌ فِي إِعْدَادِ الْمُعَلِّمِ، وَرِسَالَةٌ لِبِنَاءِ جِيلٍ مُبْدِعٍ وَمُسْتَقْبَلٍ وَاعِدٍ.